إسلاميات - قرآن كريم - حديث نبوي - أناشيد - فيديو - منوعات - أدب - قصة - شعر - نثر - تكنولوجيا - برامج - انترنت - فوتوشوب وتصميمات - دعاية وإعلان - تكنولوجيا التعليم - تربية - مكتبات ومعلومات - أبحاث علمية - علوم - الطب والصحة والجمال مقلات - كوميديا- وو
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعليم المبرمج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamada

avatar

المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 25/04/2009
العمر : 31
الموقع : قنا

مُساهمةموضوع: التعليم المبرمج   السبت أبريل 25, 2009 3:33 pm

التعليم المبرمج PROGRAMMED
التعليم المبرمج عبر التاريخ :
يعتبر البعض أن التعليم المبرمج طريقة تكنولوجية حديثة ، والآخرون يعتبرون أن جذوره الأولى تمتد إلى عهد فلاسفة اليونان القدماء ، فقد استخدم " سقراط " طريقة الحوار (Dialouge) والمناقشة في تعليمه ، وتعتمد على أسلوب الأخذ والعطاء مع الدارس والإستفادة من إجابته لإعطائه أسئلة جديدة ، وهي طريقة لتوليد الأفكار – كما يقول سقراط – وقيادة المتعلم إلى الأهداف المنشودة ، فكان يبدأ مع الدارسين في تدرج منطقي من المعلوم إلى المجهول ، و من السهل إلى الصعب ، ومن القريب إلى البعيد ... متبعاً الخطوات الصغيرة مستفيداً من أجوبة الدارس ، وبذلك يعتبر سقراط من المبرمجين الأوائل في طريقة التعلم .
ماهية التعليم المبرمج :
هناك تعريفات عديدة للتعليم المبرمج ولكن جميعها تتفق في هدف واحد ويكاد يكون الاختلاف في الألفاظ وترتيبها ، وسوف نذكر منها على سبيل المثال :-
" التعليم المبرمج نوع من التعليم الذاتي الذي يعمل فيه مع العلم في قيادة التلميذ و توجيهه نحو السلوك المنشود برنامج تعليمي أعدت فيه المادة التعليمية إعداداً خاصاً وعرضت في صورة كتاب مبرمج أو آلة تعليمية " .[2]
" طريقة من طرق التعليم الفردي تمكن الفرد من أن يعلم نفسه بنفسه (ذاتياً) بواسطة برنامج معد بأسلوب خاص يسمح بتقسيم المعلومات إلى أجزاء صغيرة ترتيبها ترتيباً منطقياً وسلوكياً بحيث يستجيب لها المتعلم تدريجياً بحيث يتأكد قدر من صحة استجابته حتى يصل في النهاية إلى السلوك النهائي المرغوب فيه " .[3]
الأساس النفسي والتربوي للتعليم المبرمج
1- التحديد الدقيق للسلوك المبدئي للتلميذ :
تحديد السلوك المبدئي للمتعلم ذو أهمية عملية لواضع البرنامج، فهذا يساعده على التأكد من احتمال استجابة المتعلم بطريقة صحيحة للإطارات الأولى من البرنامج ، وإذا تحديد السلوك المبدئي عير دقيق فإن الشخص المبرمج يخاطر بكتابة البرنامج الذي قد يكون المتعلمون غير قادرين على إجابة الإطارات الأولى منه ، أو هناك متعلمون يعرفونه جيدا وبالتالي تكون الإطارات الأولى مملة ومضيعة للوقت بالنسبة لهم ، ومع العلم بأن المشكلة الكبرى في النوع الأول من المتعلمين ، أما النوع الثاني فباستطاعة البرنامج وحده حل مشكلتهم .
2- التحديد الدقيق لأنواع السلوك النهائي المرغوب فيه :
من الواجب والضروري وضع أهداف محددة عند إعداد البرنامج على شكل عبارات سلوكية تنصف بصورة واضحة وقابلة للملاحظة والقياس ، الصورة التي ستكون عليها أنماط السلوك وأداء المتعلم عندما ينتهي من دراسة البرنامج وهو ما يعرف بالسلوك النهائي (Terminal Behaviour) ويشمل هــــــذا الوصف أنواع المعرفة والمهارات والاتجاهات التي ينتظر من المتعلم أن يكتسبها أثناء إنجازه للبرنامج .
3- الاهتمام بالاستجابات المنشأة أكثر من الاستجابات المختارة :
الاستجابة المنشأة (Constructed Response) هي استـــجابة فعالة يقوم بها المتعلم فيعطي إجابة منشأة وليست مختارة ، وقد تكون على شكل الإجابة على سؤال ملئ فراغ أو تكملة رسم توضيح ... وهي تتطلب من المتعلم إدراكاً فعالاً .


4- التعزيز الفوري لنتائج استجابة المتعلم :
إن معرفة المتعلم الفورية بصحة استجابته يعتبر نوعاً من أنواع التعزيز ، وبالتالي عندما يمر المتعلم ببرنامج تعليمي وفق أسلوب التعليم المبرمج فيتطلب منه بعد كل خطوة تعليمية يمر بها إجابة نتيجة لمثير محدد (سؤال) ، فإذا كانت إجابته (المتعلم) مطابقة للإجابة الصحيحة بالبرنامج ، فيحدث تعزيز فوري للمتعلم وينتقل للخطوة التي تليها ، وإذا كانت إجابته خاطئة، غير مطابقة للموجود بالبرنامج ، فيقرأ المتعلم الإطارFrame)) مرة أخرى حتى يعدل من إجابته وفي كلتا الحالتين تعديل في سلوك المتعلم ويؤدي إلى التعلم .
5- استخدام التلقينات كمثيرات مميزة :
وهي عبارة عن كلمات أو إشارات أو حروف مكبرة أو ألوان إضافية تستخدم كمثيرات مميزة داخل الإطار لتساعد المتعلم على إحداث الاستجابة الصحيحة أو لزيادة احتمال حدوثها .
هذه التقنيات تلعب دورا كبيراً في نقص الأخطاء للمتعلم بالإضافة إلى أنها مثيرة وتجذب انتباهه وتوجهه إلى السلوك المرغوب فيه .
التفكير الابتكاري
ماهية التفكير :
إن القارئ أو الباحث في مجال التربية عامة وعلم النفس خاصة يجيد الكثير من التعريفات المخالفة للتفكير منها المتشابه إلى حد كبير ومنها المتشابه في بعض الجوانب معنى ذلك أنه ليس هناك تعريفاً محدداً للتفكير ولذلك سوف أعرض تعريفاً عاماً للتفكير وهو :
" استخدام الوظائف النفسية لحل مشكلة (Problem Solving)من المشكلات فتصاغ لها عدة حلول محكمة ثم يفاضل بينها العقل لاختيار الحل النهائي ويكون في خطوات متتابعة مترابطة يمكن التعبير عنها في حينها أو يتم التعبير عنها فيما بعد " .
وتعريف آخر يذكر أن التعريف : " هو تجربة ذهنية تشمل كل نشاط عقلي يستخدم الرموز مثل الصور الذهنية والمعاني والألفاظ والأرقام والذكريات والإشارات والتعبيرات والإيحاءات التي تحل محل الأشياء والأشخاص والمواقف والأحداث المخالفة التي يفكر فيها الشخص بهدف فهم موضوع أو موقف معين " .
ويأخذ المؤلف في مؤلفه هذا بالتعريف التالي للتفكير بأنه عند ظهور أي مشكلة للفرد يصعب عليه حلها والتغلب عليها في ضوء خبراته ومعلوماته السابقة فإن الفرد يقوم بنشاط فكري لكي يصل إلى حل مناسب لهذه المشكلة .
• ويتميز هذا النشاط الفكري بالخصائص التالية :
1- القدرة على إدراك العلاقات الأساسية في الموقف المشكل .
2- القدرة على اختيار بديل من عدد كبير من البدائل المتاحة .
3- القدرة على الاستبصار وإعادة تنظيم الخبرات السابقة .
4- القدرة على إعادة تنظيم الأفكار المتاحة وذلك بهدف الوصول لأفكار جديدة .
• أنواع التفكير :
لا يوجد شخصان متحدان في طبيعتهما أو في مقدرتهما على العمل حتى التوأم فهما مختلفان في التفكير .
وفيما يلي بعض أنواع التفكير :
1- تفكير ملموس :
وهو التفكير الخاص بالمظهر الخارجي للمثيرات دون محاولة فهم معناها ويتميز بهذا النوع من التفكير مثل الأطفال .
2- تفكير مجرد :
وهو التفكير في الأشياء غير المحسوسة التي لا نستطيع رؤيتها أو نسمعها أو نزنها ويتميز بهذا النوع من التفكير الأفراد الأسوياء البالغون .
3- تفكير موضوعي :
وهو التفكير في الأشياء ذات الوجود الفعلي في عالمنا الذي نعيش فيه ويعتمد هذا النوع من التفكير على ثلاث ركائز أساسية متتالية :
أ‌. الفهم : أي إدراك العلاقات بين الأجزاء وبين الجزء والكل .
ب‌. التنبؤ : الوصول إلى علاقات جديدة .
ج. التحكم : أي القدرة على التحكم في الظروف المحيطة لإحداث العلاقة الجديدة المراد تحقيقها .

4- تفكير ذاتي :
وهو التفكير الذي يدور حول الأشياء التي ليس لها وجود وإنما تدور في خيال و أوهام الشخص المفكر وتتعلق بذاته شخصياً وقد يكون هذا التفكير إيجابياً و تكون نتيجته الابتكار بطريقة عشوائية وقد يكون سلبياً ونتيجته الأمراض النفسية .
5- التفكير الناقد :
وهو التفكير الذي يعتمد على التحليل والفرز والاختيار والاختبار لما لدى الفرد من معلومات ويهدف للتمييز بين الأفكار السليمة والخاطئة .
6-التفكير القائم على التعميم :
وهو التفكير الذي يعتمد على القدرة على التنظيم والتصنيف لما يحتويه العالم الخارجي من مكونات أو أشياء وتكوين مفاهيم من حيث الشكل أو المضمون عن هذه المكونات .
7- التفكير القائم على التمييز :
وهو التفكير الذي يعتمد على إظهار الفروق الجوهرية بين الأشياء أو المكونات التي تنتمي إلى نوع معين منها .
7- التفكير الابتكاري :
وهذا النوع من التفكير هو أحد الجوانب الرئيسية لهذا المؤلف ولذا سوف أتناولها بشيء من التفصيل وبوجه عام فإن التفكير الإبتكاري هو التفكير فيما وراء ما هو واضح والذي ينتج عنه حلول وأفكار تخرج عن الإطار المعرفي الذي لدى الفرد المفكر أو هو العملية التي تؤدي إلى وجود ناتج ينفصل في وجوده عمن أوجده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعليم المبرمج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السمان :: تكنولــوجيــا التعليـــم والمعلومات :: كتابات في تكنولوجيا التعليم-
انتقل الى: