إسلاميات - قرآن كريم - حديث نبوي - أناشيد - فيديو - منوعات - أدب - قصة - شعر - نثر - تكنولوجيا - برامج - انترنت - فوتوشوب وتصميمات - دعاية وإعلان - تكنولوجيا التعليم - تربية - مكتبات ومعلومات - أبحاث علمية - علوم - الطب والصحة والجمال مقلات - كوميديا- وو
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكنولوجيا التعليم وتنمية القدرة على التفكير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamada

avatar

المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 25/04/2009
العمر : 32
الموقع : قنا

مُساهمةموضوع: تكنولوجيا التعليم وتنمية القدرة على التفكير   السبت أبريل 25, 2009 3:31 pm

تكنولوجيا التعليم وتنمية القدرة على التفكير
ماهية تكنولوجيا التعليم :-
إن كلمة تكنولوجي كلمة يونانية الأصل تعني بمفهومها الحديث علم تطبيق المعرفة في الأغراض العلمية بطريقة منظمة و عند تقسيم الكلمة إلى جزأين يعني الأول منها المهارة والثاني فن التدريس وبالتالي تكون في مجملها المهارة في فن التدريس .
و قد يظن البعض أن الوسائل التكنولوجية للتعليم هي الأساليب الحديثة فقط من العملية التربوية أو استخدام الآلات التعليمية فقط أو الأجهزة التعليمية لدرجة أن هناك من المعلمين من يتباهى بوجود عدد من الأجهزة التعليمية بمدرسته أو أنه يدخل الفصل ومعه العديد من الأجهزة ، ولكن الوسائل التكنولوجية للتعليم أشمل من ذلك فهي قد تكون من الطباشير والسبورة حتى معامل اللغات والأجهزة التعليمية ودوائر التلفزيون المغلقة والآلات التعليمية والحاسبات الإلكترونية و الأقمار الصناعية – المواد التعليمية داخلها – والاستراتيجية التدريسية الموضوعة لكيفية استخدامها وضمن أي نمط من الأنماط التدريسية أيضًا ، فهل تستخدم في تعليم جماهيري أو جماعي أو فردي وفي أي بيئة تستخدم هذه الوسائل التكنولوجية .

تكنولوجيا التعليم أم الوسائل التعليمية
نظرا للتقدم التكنولوجي الكبير في كافة المجالات في عصرنا الحالي ، والذي شمل المجال التربوي سواء في المواد التعليمية أو التخصصات التعريفية لها ، وطرق وأساليب تدريسها ، والهدف العام من العملية التربوية ، فقد مرت الوسائل التعليمية بتسميات مختلفة إلى أن أصبحت علماً له مدلوله وتعـــــــريفاته و أهدافه وهو تكنولوجيا التعليم .

وما يهمنا في هذا الجزء هو استعراض بعض هذه التسميات ويمكن تقسيمها إلى أربع مراحل ، هي :

المرحلة الأولى :
وفي هذه المرحلة اعتمدت تسميات الوسائل التعليمية على الحواس التي تخاطبها هذه الوسائل ، ولعل أول اسم هو التعليم البصري Visual Instruction))لاعتـــــماد المـربين بأن التعليم يعتمد أكثر على حاسة البصر و أن من 80: 90% من خبرات الفرد في التعليم يحصل عليها الفرد عن طريق هذه الحاسة ، ولاعتمادهم أيضًا على المبدأ السيكولوجي القائل " بأن الفرد يدرك الأشياء التي يراها إدراكا أفضل مما لو قرأ عنها أو سمع شخصًا يتحدث عنها .[1]
و ظهر أيضًا تسمية أخرى وهي التعليم السمعيAudioInstruction ) ) وتعتبر هاتان التسميتان قاصرتان ، حيث أنهما في الأولى أوالثانية ركزت على حاسة واحدة وهي حاسة البصر وحدها أو حاسة السمع وحدها و تركت بقية الحواس كأنها ليس لها أهمية في عملية التعليم .
المرحلة الثانية :
وفي هذه المرحلة اعتمدت على أن الوسائل التعليمية معينات للتدريس أو معينات للتعليم :
(Teaching Aids & Instructional Aids ) فسميت وسائل الإيضاح ، ولكن بدرجات متفاوتة كل حسب مفهومه لهذه المعينات و أهميتها له ، وبعضهم لم يستخدمها واعتمد على الطريقة التي تعلم بها و نشأ عليها لاعتماده أنها الأفضل .
وقد يعاب على هذه التسميات بأنها تقصر وظائف هذه الوسائل على حدود ضيقة للغاية ، وتعتبر كمالية وثانوية في عملية التدريس يمكن الاستعانة بها أو الاستغناء عنها ، كما ارتبطت بالمدرس لتوضيح ما يصعب شرحه ، ولم تعط أهمية للمتعلم .
المرحلة الثالثة :
وفي هذه المرحلة اهتم بالوسائل التعليمية على أنهال وسائل لتحقيق الاتصال ، وفيها بدأ الاهتمام بجوهر العملية التربوية وهو تحقيق التفاهم بين عناصر عملية الاتصال التي تتضمن المرسل والمستقبل والرسالة والوسيلة والبيئة التي تم فيها الاتصال واعتمادا على نظرية الاتصال (Communication Theory) تم تعــــــــــريف الوسيلة (Medium)على أنها القناة أو القنوات التي يتم بها نقل الأهداف التعليمية (الرسالة) من المرسل إلى المستقبل ولذلك فإن هذه القنوات متعددة ويتوقف اختبارها على عوامل كثيرة منها الأهداف التعليمية وطبيعتها و الأهداف السلوكية التي يحددها المعلم، وخصائص الدارسين من حيث العمر الزمني والعقلي لهم والفروق الفردية بينهم والإمكانات المتاحة من موارد بشرية و مادية كما يتوقف أيضا اختيار الوسيلة على الظروف البيئية التي يتم فيها الاتصال .
المرحلة الرابعة :
وفي هذه المرحلة بدأ النظر إلى الوسائل التعليمية في ظل أسلوب المنظومات ((Systems Abbroash أي أنهــــا جزء لا يتجزأ من منظومة متكاملة وهي العملية التعليمية . حيث بدأ الاهتمام ليس بالمواد التعليمية أو الأجهزة التعليمية فقط ولكن بالاستراتيجية(Strategies) الموضوعة من قبل مصمم ((Designa هذه المنظومة لكيفية استخدام هذه الوسائل لتحقيق الأهداف السلوكية المحددة من قبل آخذا في الاعتبار معايير اختيار الوسائل وكيفية استخدامها ، ومدى توفر الإمكانات المادية والبشرية المتاحة في البيئة التي تستخدم بها ، وقدرات المستقبلين والخصائص البيئية لهم، مراعياً أيضاً الأهداف المراد تحقيقها .
الأساس النفسي والتربوي للوسائل التكنولوجية المبرمجة للتعليم :
لم يعد الشاغل أمام الباحثين ورجال التربية المهتمين بالوسائل التكنولوجية للتعليم هو كيف استخدامها في العملية التعليمية ، وإنما أصبح اهتمامهم البالغ بكيفية إعداد موادها وإنتاجها بطريقة فعالة وكفاءة عالية لتحقيق الأهداف التربوية السليمة ثم الاهتمام باستراتيجية الاستخدام ، وهنا يتطلب مراعاة الأسس النفسية والتربوية الآتية :
1- يزداد أثر التعليم كلما كان المتعلم مساهماً مساهمة فعالة فيما يجري في حجرة الدراسة ، وقد صممت كل البرامج التي تتبع أسلوب الوسائل التكنولوجية المبرمجة للتعليم ، بحيث تطلب من المتعلم مساهمة مستمرة في العملية التربوية ويكون نشطاً نشاطاً إيجابياً طوال فترة تعلمه من خلال البرنامج .
2- ينبغي أن ينتقل أثر التعلم من حجرة الدراسة إلى مواقف أخرى في الحياة اليومية للاستفادة مما تعلم الفرد منها . وقد عملت الوسائل التكنولوجية المبرمجة للتعليم على تحقيق ذلك بتقريب المسافة بين حجرة الدراسة والعالم الخارجي للتلميذ .
3- أثبتت التجارب العلمية أن أثر الاتصال عن طريق الكلام وحده محدود ، ولا يبقى ولا يحتفظ به التلميذ إلا إذا عززناه بالتعليم عن طريق استخدام أكبر عدد من الحواس ، وهذا خير ما تقوم به الوسائل التكنولوجية المبرمجة للتعليم .
4- تهيئة أذهان الدارسين : عند إعداد الوسيلة يراعي مصممها أن تحتوي على مثيرات توجه الدارسين لملاحظة العناصر والعلاقات التي تبرزها ونريد أن يتعلمها ، فذلك يسهل على الدارسين توقع هذه المثيرات ثم الاستجابة لها كما أنه يساعدهم على إعادة ترتيب المجال الإدراكي فيما بعد .
5- إتاحة الفرصة للدارسين للقيام باستجابات منشطة لكي يكون التعليم أبقى أثراً فإنه ينبغي عند إعداد الوسيلة أن تصمم بحيث تحتوي على مواقف وخبرات تشجع الدارسين وتسمح لهم بأن يقوموا باستجابات نشطة للمادة التعليمية ، بذلك يشارك الدارسون مشاركة فعالة في العملية التعليمية .
6- احتواء الوسيلة على ما يعزز السلوك المرغوب فيه ، ولذلك يجب على مصمم الوسيلة أن يستخدم خلالها عبارات استحسان والتشجيع للاستجابات الصحيحة ، ويمكن إعطاء الاستجابات الصحيحة ليقارن الدارسون بينها وبين استجاباتهم .


شروط الوسيلة التعليمية الناجحة :
نشير فقط وبدون تفصيل إلى بعض النقاط المتعلقة بشروط الوسيلة التعليمية الناجحة ، منها :
1- أن تكون مناسبة للعمر الزمني والعقلي للتلميذ .
2- أن تكون الوسيلة التعليمية نابعة من المقرر الدراسي ، وتحقق الهدف منه .
3- أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني مع المحافظة على وظيفة الوسيلة ، بحيث لا تغلب الناحية الفنية للوسيلة على المادة العلمية .
4- أن تتناسب مع البيئة التي تعرض فيها من حيث عاداتها وتقاليدها ومواردها الطبيعية أو الصناعية .
5- أن تكون الرموز المستعملة ذات معنى مشترك وواضح بالنسبة للمدرس والدارس .
6- أن تكون مبسطة بقدر الإمكان ، وأن تعطي صورة واضحة للأفكار والحقائق العلمية على ألا يخل التبسيط بهذه الحقائق .
7- أن يكون فيها عنصر التشويق والجذب وإثارة الانتباه .
8- أن تكون مبتكرة بعيدة عن التقليدية .
9- أن يكون بها عنصر الحركة بقدر الإمكان .
10- أن يغلب عنصر المرونة ، أي إمكانية الوسيلة لتحقيق هدف جديد آخر ، وذلك بإدخال إضافات أو حذف بعض العناصر .
11- أن تحدد المدة الزمنية اللازمة لعرضها والتي تتناسب مع المستقبلين .
12- أن تكون قليلة التكاليف ، وحجمها ومساحتها وصوتها إن وجد يتناسب مع عدد الدارسين .
13- أن تكون متقنة وجيدة التصميم من حيث تسلسل عناصرها وأفكارها وانتقالها من هدف تعليمي إلى آخر ، والتركيز على النقاط الأساسية في الدرس .

.

منقـــــــــول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تكنولوجيا التعليم وتنمية القدرة على التفكير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السمان :: تكنولــوجيــا التعليـــم والمعلومات :: كتابات في تكنولوجيا التعليم-
انتقل الى: